
قالت تقارير صحفية ان نيابة بندر كفر الشيخ بدأت الثلاثاء التحقيق في بلاغ قدمه 4 مواطنين قالوا فيه إنهم تعرضوا للتعذيب والضرب علي يد المخبرين أثناء وجودهم في الحجز بسجن مركز كفر الشيخ.
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن محامي المدعين، قوله إن موكليه عبده علي عبده، وفوزي مجاهد، وعزيز محمود يوسف، وأحمد محمد السيد عبدالجواد، أبلغوه أثناء مثولهم أما المحكمة للنظر في أمر حبسهم احتياطياً بأنهم تعرضوا للضرب والتعذيب داخل الحجز.
وقال في التحقيقات إنه تأكد من صحة الواقعة من أكثر من مصدر أكدوا له أن موكليه تعرضوا للتعذيب الجماعي داخل غرفة الحجز عن طريق الضرب بالكابلات والعصي دون رحمة.
وقال محمود يوسف محمود، والد عزيز إن نجله وعمره 27 عاماً محبوس احتياطياً علي ذمة قضية سرقة منذ 4 شهور ولم يتم الفصل فيها، أخبره أثناء نظر تجديد حبسه بتعرضه للتعذيب داخل الحجز حتي كسرت ذراعه.
وأضاف الأب الذي كان مساعد شرطة قبل خروجه إلي المعاش أن الشهود أبلغوه بأن قوة تضم أكثر من 10 مخبرين دخلت غرفة الحجز يوم السبت الماضي، وتناوب أفرادها ضرب المحبوسين بالشوم والكابلات، وأرغموهم علي تقبيل أحذيتهم بقصد إذلالهم.
وقال محمد السيد عبدالجواد (55 سنة) موظف في وزارة الزراعة إن نجله أحمد طالب في المدرسة الثانوية الزراعية، ألقي القبض عليه أثناء حضوره أحد الأفراح منذ شهر ونصف الشهر، متهماً الشرطة بتلفيق قضية مخدرات له.
وأضاف الأب: الشرطة أطلقت علي ابني 3 رصاصات فأصيب في قدمه اليسري وتم علاجه وتركيب جهاز له في مستشفي قصر العيني ويحتاج إلي 3 عمليات أخري.
وأكد أنهم ضربوه يوم السبت الماضي في قدمه الموجود بها الجهاز حتي نزفت بغزارة، وخلعوا مسماراً من العملية.
كان مئات المواطنين من منطقة باب الشعرية قد اقتحموا قسم شرطة الظاهر، الاسبوع الماضي احتجاجاً على وفاة أحد سكان المنطقة داخله جراء التعذيب.
وقالت صحيفة البديل ان مواطنا يدعي محمد على حسن (38 سنة - صاحب مقهي) قتل داخل القسم بسبب التعذيب.
وأكدت ان الأهالي اشتبكوا مع القوة الموجودة بالقسم ورفضوا تسلم جثة المجني عليه إلا بعد حضور النيابة العامة والطب الشرعي.
واتهمت أسماء محمد - زوجة المتوفي - ضباط المباحث بتلفيق قضية اتجار في المخدرات لزوجها وتعذيبه مجاملة لبعض الأشخاص.
واشارت إلى أن زوجها تعرض للضرب من قبل محتجزين مسجلين خطرًا داخل القسم بالتواطؤ مع الضباط.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق