المؤكد في المعلومات الواردة حديثاً بشأن طريقة التعارف بين هشام طلعت مصطفي وسوزان تميم هو أن الملياردير السعودي ـ الوليد بن طلال ـ هو الذي تولي تقديم الثانية للأول وعرفه بها عندما هربت سوزان من لبنان إلي مصر، وأن المقابلة الأولي بينهما تمت في فندق الفورسيزون بشرم الشيخ، وأن الوليد طلب من هشام تولي حمايتها من زوجها الثاني ـ عادل معتوق ـ الذي كان يلاحقها في ذلك الوقت.
لكن لا أحد يعلم بالضبط هل ذلك التعارف بين سوزان وهشام تم برغبة من الفنانة اللبنانية أم أن الوليد هو صاحب فكرة تعريف كليهما بالآخر، خاصة أن الوليد سبق له وأن دعا سوزان تميم للغناء في حفل خاص عام 2005.
غير أن المؤكد في كل هذا هو أن سوزان طلبت من هشام طلعت مصطفي حمايتها من زوجها اللبناني عادل معتوق وأنه تولي حمايتها طوال الفترة التي قضتها معه في مصر، وقد اتهم عادل معتوق هشام بتهديده بالقتل، وقال إنه عرض عليه مبالغ مالية ضخمة ليطلق سوزان، وأن هشام استغل نفوذه الواسع في مصر ودفع الأجهزة الأمنية للقبض عليه لإجباره علي طلاق سوزان.
العاملون بفندق فورسيزون بشرم الشيخ ذكروا واقعة غريبة بشأن إقامة سوزان تميم الدائمة في الفندق عقب علاقتها بهشام طلعت مصطفي، وهي أن سوزان كانت تقيم في الجناح الخاص بهشام في الفندق تحت اسم «نجوي كرم» ولم يعرف أحد الأسباب التي قد تدفع هشام لمنح اسم مطربة أخري لسوزان أثناء إقامتها في الفندق، وهل كان ذلك نوعاً من أنواع الحماية التي كفلها هشام لسوزان بهدف إخفاء أي معلومات عن مكان تواجدها لإخفاء هويتها أمام الآخرين مستغلاً عدم شهرة سوزان التي حققت الشهرة التي تبغيها عقب وفاتها أم أنه كانت هناك أسبابا أخري؟
شخصيات هامة وخطيرة للغاية ورد ذكرها في تحقيقات النيابة وتم التكتم عليها حتي لا تخرج إلي وسائل الإعلام.
هل بينها تلك الشخصية المهمة في العائلة المالكة في الإمارات التي تردد بقوة أنها نافست هشام طلعت مصطفي علي سوزان تميم؟
وهل كانت تلك الشخصية من القوة والنفوذ بحجم يضاهي قوة ونفوذ هشام مما خلق بينهما نوعاً من التحدي علي من يفوز بسوزان تميم؟ خاصة مع ما تردد أن سوزان هجرت هشام بعد أن حصلت منه علي أموال طائلة، وذهبت لتحتمي بتلك الشخصية المهمة في دبي، وأن ذلك الشخص المهم جداً تحدي هشام بأن أوصل له أن سوزان في حمايته ولهذا شعر هشام بالإهانة وسعي لأن يقتلها في عقر داره، وأن تقتل مذبوحة وليس بأي طريقة أخري، وقد كتب القاتل علي جسدها «لن يلمسك أحد عدي» معلناً انتصاره..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق