الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

منطقة ثانية بالدويقة معرضة للانهيار‏!‏


يقول د‏.‏ محمد نجيب حجازي الباحث بالهيئة إنه بالعودة إلي مشكلة منطقة الدويقة ففي عام‏1994‏ قامت الهيئة برسم خريطة لمناطق الخطورة بشمال جبل المقطم وبالتحديد منطقة منشأة ناصر والدويقة‏,‏ وقسمنا المخاطر الي‏7‏ أنواع طبقا للطبيعة الجيولوجية للمنطقة والسيناريوهات المحتملة من تساقط صخور أو انهيارات صخرية أو تدحرج كتل صخرية‏.‏ وفي هذه الدراسة أشرنا الي وجود منطقتين في الدويقة معرضتين لانهيارات صخرية وهو ما حدث بالفعل‏,‏ في حين مازالت المنطقة الثانية تمثل مصدر تهديد علي سكان المنطقة وهي ليست بعيدة عن المنطقة الأولي التي وقع فيها الحادث‏.‏

إضافة لذلك هناك مناطق أخري أشرنا إلي أنها تمثل خطورة ومعرضة لانهيارات صخرية مثل بعض المناطق المحيطة بمدينة الحرفيين وقرية الزبالين ومنطقة المدارس المجاورة لها‏.‏ وفيما يتعلق بحواف المقطم فقد شهدت تراجعا كبيرا بمقدار‏15‏ مترا خلال‏18‏ عاما وهو ما ظهر واضحا من صور منطقة الهضبة منذ عام‏1976‏ حتي عام‏1994‏ هذا التراجع مؤشر خطر ويتم بمعدل متسارع يصل الي‏80‏ سم كل عام وهو معدل كبير ويدعو الي ضرورة رصد وإعادة دراسة المنطقة خاصة مع زيادة معدل التشييد وارتفاع المسببات البيئية والبشرية المسببة لانهيار الكتل الصخرية علي حواف الهضبة‏.‏ وما يجب تأكيده كما يوضح الدكتور محمد نجيب حجازي ـ هو أن المقطم أرض ذات طبيعة خاصة ولا يمكن الاستفادة بكل أراضيها في التعمير والإسكان‏,‏ فبعض أراضيها لا يصلح إلا أن يكون محمية طبيعية أو حديقة للنباتات الصحراوية التي لا تحتاج للري الكثيف‏.‏

ليست هناك تعليقات: