
يقول د. محمد نجيب حجازي الباحث بالهيئة إنه بالعودة إلي مشكلة منطقة الدويقة ففي عام1994 قامت الهيئة برسم خريطة لمناطق الخطورة بشمال جبل المقطم وبالتحديد منطقة منشأة ناصر والدويقة, وقسمنا المخاطر الي7 أنواع طبقا للطبيعة الجيولوجية للمنطقة والسيناريوهات المحتملة من تساقط صخور أو انهيارات صخرية أو تدحرج كتل صخرية. وفي هذه الدراسة أشرنا الي وجود منطقتين في الدويقة معرضتين لانهيارات صخرية وهو ما حدث بالفعل, في حين مازالت المنطقة الثانية تمثل مصدر تهديد علي سكان المنطقة وهي ليست بعيدة عن المنطقة الأولي التي وقع فيها الحادث.
إضافة لذلك هناك مناطق أخري أشرنا إلي أنها تمثل خطورة ومعرضة لانهيارات صخرية مثل بعض المناطق المحيطة بمدينة الحرفيين وقرية الزبالين ومنطقة المدارس المجاورة لها. وفيما يتعلق بحواف المقطم فقد شهدت تراجعا كبيرا بمقدار15 مترا خلال18 عاما وهو ما ظهر واضحا من صور منطقة الهضبة منذ عام1976 حتي عام1994 هذا التراجع مؤشر خطر ويتم بمعدل متسارع يصل الي80 سم كل عام وهو معدل كبير ويدعو الي ضرورة رصد وإعادة دراسة المنطقة خاصة مع زيادة معدل التشييد وارتفاع المسببات البيئية والبشرية المسببة لانهيار الكتل الصخرية علي حواف الهضبة. وما يجب تأكيده كما يوضح الدكتور محمد نجيب حجازي ـ هو أن المقطم أرض ذات طبيعة خاصة ولا يمكن الاستفادة بكل أراضيها في التعمير والإسكان, فبعض أراضيها لا يصلح إلا أن يكون محمية طبيعية أو حديقة للنباتات الصحراوية التي لا تحتاج للري الكثيف.
إضافة لذلك هناك مناطق أخري أشرنا إلي أنها تمثل خطورة ومعرضة لانهيارات صخرية مثل بعض المناطق المحيطة بمدينة الحرفيين وقرية الزبالين ومنطقة المدارس المجاورة لها. وفيما يتعلق بحواف المقطم فقد شهدت تراجعا كبيرا بمقدار15 مترا خلال18 عاما وهو ما ظهر واضحا من صور منطقة الهضبة منذ عام1976 حتي عام1994 هذا التراجع مؤشر خطر ويتم بمعدل متسارع يصل الي80 سم كل عام وهو معدل كبير ويدعو الي ضرورة رصد وإعادة دراسة المنطقة خاصة مع زيادة معدل التشييد وارتفاع المسببات البيئية والبشرية المسببة لانهيار الكتل الصخرية علي حواف الهضبة. وما يجب تأكيده كما يوضح الدكتور محمد نجيب حجازي ـ هو أن المقطم أرض ذات طبيعة خاصة ولا يمكن الاستفادة بكل أراضيها في التعمير والإسكان, فبعض أراضيها لا يصلح إلا أن يكون محمية طبيعية أو حديقة للنباتات الصحراوية التي لا تحتاج للري الكثيف.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق