
واجتمعت هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفي والتي يقودها الدكتور شوقي السيد عضو مجلس الشوري وفريد الديب وقامت بالاطلاع علي ملف القضية وحضور تحقيقات النيابة.
وشهدت الايام الثلاثة الماضية لقاءات مكثفة بين الدفاع والمتهمين داخل سجن طره .. كما شهدت تحركا لزوج سوزان تميم السابق عادل معتوق وهيئة الدفاع الاماراتية.
دفاع هشام يعد بمفاجآت
وقام الدكتور شوقي السيد الثلاثاء بزيارة هشام طلعت مصطفي في محبسه بسجن مزرعة طره حيث استغرق اللقاء ساعتين سبقتهما زيارة اخري يوم الاربعاء الماضي.
وعقب الزيارة اكد الدكتور شوقي السيد ان القضية سوف تشهد مفاجآت مدوية سوف يعلن عنها في قاعة المحكمة وان هذه المفاجآت سوف تكون علي المستوي الاقتصادي والسياسي والمستوي المحلي والعربي.. وانه سوف يتم الاعلان عن اشخاص لعبوا دورا اساسيا في القضية.
وقال ان موكله مازال يعيش داخل محبسه في ذهول وحزن غير مصدق لكل ما حدث.
وأضاف الدكتور شوقي السيد انه بعد قراءة اوراق القضية القراءة الاولية وجد انه لا يوجد اي دليل علي ادانة موكله وان التلفيق واضح ومدبر ووجود ثغرات وتشابكات كثيرة في القضية.
وقال السيد ان هشام يثق في براءته وكل ما يشغله هو الحرص على ?الاستمرار في نجاح مجموعة شركاته والالتزام بتعاقداتها مع الجماهير والبنوك الدولية.
وأكد ان هشام طلعت مصطفي ابلغه خلال زيارته له في السجن انه يعتقد ان محسن السكري مدفوع من قبل البعض للتآمر ضده من أجل تدميره بعد النجاح الكبير الذي حققته مجموعة شركاته في وقت قليل.
معتوق يدعي بالحق المدني
اما عادل معتوق زوج سوزان تميم فقرر ان يدخل طرفا في القضية والادعاء بالحق المدني مؤكدا انه ظل زوجا لسوزان تميم حتي رحيلها نافيا حدوث طلاق بينهما.
وقال انهما اتخذا قرارا بالانفصال واحضر المأذون لكن سوزان تراجعت.
واتفق عادل معتوق مع خالد المهيري رئيس مكاتب الامارات للمحاماة والاستشارات القانونية في دولة الامارات علي الادعاء بالحق المدني امام محكمة جنايات القاهرة.
واكد المهيري ان كل الاوراق التي تحت يديه وتحقيقات السلطات في دبي تؤكد ارتكاب منير السكري للجريمة وتحليل الحامض النووي وصور الكاميرا والملابس تؤكد ذلك.
وقال ان السكري جاء إلي الامارات بتذكرة ذهاب وعودة الا انه سافر من مطار دبي بعد 90 دقيقة فقط من وقوع الجريمة التي استمر في تنفيذها 11 دقيقة.
وبالنسبة للمتهم الاول محسن السكري فقد عكفت هيئة الدفاع عنه بقيادة عاطف المناوي علي دراسة ملف القضية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق