في دراسة للصفات المميزة للنوم لدى 669 من البالغين في شيكاغو أجريت بينهم بحسب الجنس والعرق وجد باحثون أن السود ينامون أقل من البيض بينما ينام الرجال أقل من النساء وانه كلما كان الشخص أكثر ثراء كان أكثر نوماً.
فقد راقبت ديان اس لودرديل من جامعة شيكاغو وزملاؤها نوم مجموعة من الرجال والنساء غالبيتهم في عقد الأربعينيات من العمر كانوا يشاركون في دراسة كبيرة عن احتمال الإصابة بمرض القلب. وبلغت نسبة النساء في المجموعة 58% والسود 44%.
وأبلغ المشاركون في الدراسة الباحثين بشأن الساعات التي يعتقدون أنهم ينامونها ثم بدأوا بمتابعة الوقت الذي يمضونه في السرير وساعات النوم باستخدام سجلات للتدوين. وأمدهم الباحثون بساعات معصم مثل الأجهزة التي تستخدم لتسجيل نشاطهم على مدى ثلاثة أيام بينها ليلتان في الأسبوع وليلة آخر الأسبوع.
وقال الباحثون في الدورية الأمريكية لعلم الأوبئة انه بينما يظن الناس أنهم ينامون سبع ساعات ليلا فإنهم في الواقع لا ينامون سوى نحو ست ساعات فقط. وفي المتوسط بلغ عدد ساعات نوم النساء البيض نحو 6.7 ساعات في الليلة بينما بلغ نوم الرجال البيض 6.1 ساعات والنساء السود 5.9 ساعات والرجال السود 5.1 ساعات في الليلة.
واستمرت الاختلافات الخاصة بالعرق والجنس حتى بعد أن حلل الباحثون آثار الأسباب الاقتصادية الاجتماعية مثل الوظيفة وأسلوب الحياة. وتزيد ساعات النوم كلما زاد الدخل وكان أثر هذا العامل أقوى لدى المشاركين السود في الدراسة عن البيض.
وأشارت لودرديل إلى وجود عدة توقعات محتملة بالنسبة للنتائج. فمثلا الأشخاص ذوو الدخول المنخفضة لديهم مخاوف تمنعهم من النوم جيداً. أو أنهم يقيمون في بيئة يسودها ضجيج وغير مريحة أو لديهم مزيد من المشكلات الصحية.
أضافت أن اختلافات النوم العرقية والاقتصادية التي اتضحت في هذه الدراسة قد تسهم في تفسير التفاوت في الصحة الموجودة بين السود والبيض


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق