السبت، 13 ديسمبر 2008

سيارة رياضية بست عجلات


تعتبر أحدث سيارة رياضية ومثار جدل على المستوى العالمي هي سيارة كوفيني الرياضية ذات الست عجلات.. واسم هذا الموديل Covini C6W
كوفيني اسم لشركة ايطالية صغيرة ليست مشهورة في عالم المركبات الآلية
خصوصا خارج إيطاليا، لكن ذلك لن يدوم إلى وقت طويل وبالذات بعد تصميمهم
الأخير لسيارة رياضية ذات ستة عجلات على طول خطوط الهندسة المماثلة
إلى ( Tyrrell P34 ) سيارة الفورميلا وان المشهورة في منتصف السبعينات.

تصميم السيارة بست عجلات يعطينا فوائد كثيرة أكثر من التصميم التقليدي
بالعجلات الأربعة، فهو يعطي قوة سحب ( جر ) أكثر من أجل المنعطفات وتحسين
الكبح في السرعات العالية ويقلل الأخطار التي ارتبطت بثقب الإطار وفقدان السيطرة.

سيارة كوفيني ذات الستة عجلات مزودة بمحرك أودي V8 سعة 4.2 لتر، يعطي
قوة 380 حصان عند 6400 دورة في الدقيقة ويصل إلى سرعة قصوى تبلغ 300 كيلومتر بالساعة.

الخميس، 11 ديسمبر 2008

غرامة مالية لقائد الهتافات العنصرية ضد ميدو



أقرت المحكمة الجزئية الإنجليزية عقوبة هزيلة ضد مشجع فريق نيوكاسل الذي قاد الهتافات العنصرية ضد أحمد حسام "ميدو" مهاجم ميدلسبره الإنجليزي في مباراة الفريقين في 29 نوفمبر الماضي.

وذكرت صحيفة ديلي ميل الإنجليزي تفاصيل الحكم ضد باري هوتشينسون مشجع نيوكاسل البالغ من العمر 49 عاماً بأنها غرامة مالية فقط بقيمة 270 جنيه إسترليني بالإضافة لـ 45 جنيه إسترليني مصاريف إدارية، دون حظره من حضور مباريات كرة القدم في إنجلترا.

من جانبه أعرب المتحدث باسم ميدلسبره عن إحباط النادي الشديد تجاه هذا الحكم قائلاً "أننا نشعر بخيبة أمل لأن الحكم لم يحظر هذا المشجع من حضور مباريات كرة القدم في إنجلترا".

وأضاف "من الصعب جداً لأندية كرة القدم أن تكافح العنصرية دون دعم من القضاء".

وتابع باقتضاب "من جانبنا سيتم حظر هذا المشجع من دخول إستاد ميدلسبره ريفرسايد بارك".

وكان ميدو قد اتهم الإتحاد الإنجليزي في اتصال هاتفي بإحدى البرامج الفضائية المصرية بأنه تخاذل في العام الماضي من إصدار قرارات حازمة ضد هذه الهتافات العنصرية ضد الإسلام لذلك تكررت معه للمرة الثانية هذا العام.

وفي نفس الإطار، أعرب متحدث باسم الاتحاد الانجليزي عن استيائه هو الآخر من الحكم قائلاً "نشعر بخيبة أمل لأن الإتحاد في هذه الحالة لا يستطيع فرض الحظر على المشجع بعد حكم القضاء".

وواصل "من المهم توجيه رسالة قوية إلى مرددي الهتافات العنصرية بأن هذا غير مقبول، وأن من يدان بترديد هذه الهتافات سيواجه عواقب خطيرة".

الكلاب تعرف الحسد وتشعر بالغيرة


أكد باحثون نمساويون أن الكلاب يمكنها أن تتعرف على مواقف الظلم وأن تظهر عواطف بسيطة مشابهة للحسد أو الغيرة. وأضاف باحثون :"الكلاب عبست ورفضت هز أطرافها إذا حصلت كلاب أخرى على مكافأة مقابل عمل ما بينما لم تحصل هي على شيء".

الزكام ينتقل إلى 150 شخصاً خلال 5 دقائق


اكتشف علماء أن عطسة واحدة داخل حافلة مليئة بالركاب يمكن أن تنقل عدوى الزكام إلى 150 شخصاً خلال خمس دقائق فقط. وقال العلماء إن الاشخاص الذين لا يستخدمون المناديل العادية أو الورقية عند العطس ينشرون في الهواء حوالي 100 ألف جرثومة تتعلق بالمقاعد ومقابض الابواب وغيرها.

جندي أمريكي يطلب اللجوء لألمانيا


قال أول جندي أمريكي يطلب اللجوء السياسي إلى ألمانيا بعد فراره من الخدمة العسكرية في العراق إن حكومة الرئيس الأمريكي جورج بوش "كسرت قلبه".

وقال الجندي الامريكي اندريه شيفارد الذي ينتظر رد السلطات الالمانية على طلبه اللجوء إليها، إنه يشعر بالغضب الشديد من حرب العراق لاسيما "عندما يموت أشخاص كنا نرغب في أن نجلب إليهم الحرية والسلام".

وأضاف شيفارد في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الالمانية نشرتها في موقعها الالكتروني اليوم الخميس: "بالطبع أشعر بالغضب عندما يتم وضعي في موقف أضطر فيه للمشاركة في تحمل مسؤولية قتل أبرياء وأشعر بالغضب أيضا عندما لا تتم محاسبة من يتحملون المسؤولية الفعلية في واشنطن مثل بوش وأعوانه.. سيواصل هؤلاء الاشخاص العيش بهدوء في مزارعهم والحصول على وظائف راقية رغم أن أيديهم ملوثة بالدماء".

وردا على سؤال حول ما إذا كان يعقد الامال على الرئيس الامريكي المنتخب باراك أوباما قال الجندي الامريكي صاحب البشرة الداكنة: "أوباما لم يدين حتى الان حرب العراق أو أفغانستان واكتفى بوصف حرب العراق بأنها خطأ كما أنه لم يدين بوش وادارته ولذلك فهو يعطي الانطباع بأن كل شيئ على ما يرام".

وأضاف شيفارد (31 عاما) بالقول: "إذ كان أوباما يتحدث بجد عن التغيير فيجب عليه وقف الحرب والحديث مع المواطنين والحكومات ..لن يكون هذا بالامر السهل.. كيف يمكننا الاعتذار عن قتل عراقيين أبرياء وجنود؟".

ودعا شيفارد أوباما إلى البدء بوقف اطلاق النيران ثم تقديم الاعتذار عما حدث باسم الولايات المتحدة بالكامل قبل أن يقاضي حكومة بوش.

وهرب شيفارد من الخدمة العسكرية في العراق في ابريل/نيسان عام 2007 حيث كان يقيم وقتها في أحد المعسكرات بألمانيا عندما وصله طلب المشاركة لمرة ثانية في العراق.

واختفى الجندي الامريكي في ألمانيا حيث أقام لدى بعض الاصدقاء قبل أن يبدأ في التفكير في مسألة طلب اللجوء السياسي لالمانيا.

وسيتم تسليم شيفارد إلى السلطات الامريكية حال رفضت السلطات الالمانية طلبه وعندها قد يواجه عقوبة السجن عدة سنوات أو الاعدام.

وتعقيبا على الشتائم التي يوجهها له أبناء بلده عبر شبكة الانترنت قال شيفارد: "هذا أمر طبيعي فالإنسان الذي يلتحق بالجيش هو بطل في أمريكا حيث ينظر الناس إليك باعتبارك المدافع عن الحرية ولكن عندما تترك الجيش حتى ولو كان لديك سببا وجيها مثلي فإن الكثير من الامريكيين ينظرون إليك كخائن للوطن".

وجدد شيفارد تأكيده أنه غير نادم على الفرار من الخدمة العسكرية وقال: "لو عاد بي الزمن سأكرر نفس الشيء.. قتلنا الكثير من الناس في العراق ودمرنا الكثير". المصدر : الجزيرة.نت